معلومات عامة

معلومات ذات قيمة لتجعل من يقرئها رجل او إمراة او سيده او طفل او عجوز ذات قيمة نحن هنا لنجعل منك انسان متعلم له قيمته فى الحياة ولا يعيش وخلاص
 
الرئيسيةبوابة المعلوماتاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اسم صفحتنا على الفيس بوك القلعة المعلوماتيه نحن نبذل كل جهدن هنا او هناك من أجلك اى شخص يريد أن يسأل عن شئ نحن فى الخدمة

شاطر | 
 

 اختلاق إسرائيل القديمة اسكات التاريخ الفلسطيني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 12/07/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: اختلاق إسرائيل القديمة اسكات التاريخ الفلسطيني   الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:52 pm

تأليف: كيث وايتلام
ترجمة: د. سحر الهنيدي
مراجعة: د. فؤاد زكريا
عندما سئل إدوارد سعيد عن أفضل كتاب قرأه عام 1996, قال إنه كتاب كيث وايتلام "اختلاق إسرائيل القديمة" . وقال عن الكتاب إنه:
"عمل أكاديمي من الطراز الأول, وكاتبه يتمتع بجرأة كبيرة في نقده للعديد من الفرضيات حول تاريخ إسرائيل التوراتي".
ومن أهم النتائج التي يصل إليها الكتاب المهم أنه يقلب صورة العلاقة التاريخية بين اليهود والفلسطينيين القدماء رأسا على عقب.
فبعد أن كان الباحثون الذين زيفوا تاريخ تلك الفترة لخدمة مصالح سياسية تتعلق بأحداث التاريخ المعاصر, بعد أن كانوا يسكتون تماما عن التاريخ الفلسطيني القديم ولا يتناولونه إلا بقدر ارتباطه بدولة إسرائيل القديمة (التي اختلقوها) وتمهيده لها,
يؤكد وايتلام أن التاريخ اليهودي القديم هو مجرد جزء من التاريخ الكنعاني _ أو الفلسطيني القديم _ وينتهي إلى ضرورة إحياء هذا التاريخ ودراسته بوصفه موضوعا قائما بذاته, لا مجرد إطار للسياق الذي ظهرت فيه مملكة إسرائيل القديمة التي يشكك المؤلف في وجودها أصلا, ويراها مجرد اختلاف قام به باحثون مغرضون تحركهم دوافع سياسية ومصالح تتعلق بالأوضاع الحاضرة.
والكتاب يهم دارسي التاريخ والدراسات الدينية وعلماء الاجتماع والمهتمين بالسياسة المعاصرة في الشرق الأوسط, وكل المهتمين بالتاريخ القديم لفلسطين و( اسرائيل )
.........................................
العنوان الأصلي للكتاب:
The Invention of Ancient Israel,
The Silencing of Palestinian History
By
Keith Whitelam
Routledge, London & New York, 1996
……………………………………………….
القضية الفلسطينية..
هي ليست قضية العرب الأولى والرئيسية وحسب..
ولا يقتصر اهتمام المسلمين جميعا على موضوع حماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة والأرض المباركة من حولهما..
ولن توصل النقاشات, التاريخية أو السياسية, العرب الفلسطينيين المسلمين إلى حقوقهم الوطنية الكبرى, في استعادة كامل أرض فلسطين التاريخية, والحقوق المشروعة والشرعية الإسلامية, وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس..
مع ما يتطلبه ذلك من حل الإشكالية البشرية السكانية في وعلى أرض فلسطين..
بمعنى..
عودة الشعب الفلسطيني من الشتات القسري إلى أرض وطنه, وسقوط التسوية القائلة بدفع التعويضات.
لأن الشعب لا يملك حق بيع الوطن, ولو أراد الشعب كلّه ذلك.
فالوطن هو أعمق بكثير من أرض جغرافية و"سكان معاصرون".
الوطن الفلسطيني..
هو كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر ومن الشمال إلى الجنوب..
والوطن الفلسطيني..
هو كامل الزمن الفلسطيني من الماضي إلى المستقبل..
ولا تستطيع أي سلطة فلسطينية ولو حازت على إجماع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات..
من بيع بعض الأرض وبعض التاريخ وبعض المستقبل , وبعض القبور..
ولا يستطيع أي نص قانوني, سماويا كان أو أرضيا, أن يشرع هكذا عملية بيع..
سيعود من يرغب من الفلسطينيين إلى وطنه, وسيحمل جميع الفلسطينيين الهوية الفلسطينية للدولة المستقلة ذات السيادة, وسيبقى الحد الأدنى من اليهود من أصول عربية وجغرافية مواطنين في الدولة الفلسطينية,
وسيعود بقية يهود العالم الذين تركوا "أوطانهم الأصلية", وتجمعوا في ارض "الشتات اليهودي" في فلسطين, إلى بلادهم الأم..
ان الدول التي تريد التعويض على الفلسطينيين ومنحهم الجنسية..
هي الدول عينها التي "ستعوض" على يهود الشتات على أرض فلسطين العربية, وتمنحهم الجنسية.
ارغب في تقديم الخط العام لهذا الكتاب في سلسلة..
"اختلاق إسرائيل القديمة"
وإسقاط ما يلزم من كتابات موازية, على النصوص والأحداث والأفكار والاستنتاجات و "المرامي"..
وارغب في التزامن مع هذه السلسلة..
تقديم سلسلة أخرى تتعلق بتاريخ المدينة التونسية التاريخية قرطاجة وبشكل أدق تاريخ القائد التونسي "هنيبعل"..
وإسقاط ما يلزم من كتابات موازية, على النص, من أفكار معاصرة "قومية" و "سياسية", تستند إلى تاريخ يعاد كل يوم "صياغته" من جديد وتشويهه, وتوظيفه في صراعات إنسانية, ذات أبعاد دينية وأهداف استعمارية..
بمعنى..
لو استطاع الحزب السوري القومي.. الذي يقول بوحدة بلاد الشام التاريخية والكويت وقبرص..
أن يقيم دولته تلك..
ما هي الحقوق "القومية" و "التاريخية" للدولة السورية.. في أرض تونس.. اليوم.
على خلفية القول بوجود "فينيقي" دائم ومستمر لحوالي (800 ) عام في مدينة قرطاجة والسواحل التونسية والليبية..
ما أريد قوله عبر..السلسلتين..
الوجود اليهودي في إسرائيل.. طاريء وزائل..
ولكن التحدي سيبقى هو نفسه..
قبل إسرائيل .. وبوجود إسرائيل .. وبعد إسرائيل..
أي مستقبل عربي نريد.. وأي دولة عربية نريد.. وأي تاريخ يجب أن يكتب..
وأي إنسان "عربي" يجب أن يصنع..
على طريق القدس..

قراءة نقدية في كتاب "اختلاق إسرائيل القديمة - إسكات التاريخ الفلسطيني"
بقلم: جميل كتانة.
ينطوي هذا الكتاب على أهمية بالغة بالنسبة لتاريخ إسرائيل/ فلسطين القديم؛ فهو يتحدث عن هيمنة "الدراسات التوراتية" بكل ما يتعلق بماضي وحاضر فلسطين، ويدعو إلى كتابة التاريخ الفلسطيني بأقلام الفلسطينيين أنفسهم، والانعتاق من سطوة الخطاب التوراتي. صدر الكتاب عام 1996 بالإنجليزية تحت عنوان "The Invention of Ancient Israel, The Silencing of Palestinian History". وهو صادر، في ترجمته العربية، عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت (سلسلة عالم المعرفة) عام 1999. أما مترجمته فهي الدكتورة سحر الهنيدي. يقع الكتاب في 415 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على ستة فصول، ومقدمة توضيحية مطولة للمترجمة.
يتمحور الكتاب حول مخالفة المؤلف للتيارات السائدة المنحازة للخطاب التوراتي/ الإسرائيلي. هذه التيارات متمثلة بالمدرسة التوراتية، أو الباحثين التوراتيين (Biblical Scholars)، وهو اتجاه بدأ بين المؤرخين منذ نهاية القرن التاسع عشر، وقت ظهور الفكرة الصهيونية، وبداية البحث عن وطن قومي لليهود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma3lomat.ahlamontada.com
 
اختلاق إسرائيل القديمة اسكات التاريخ الفلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معلومات عامة :: قسم التاريخ :: منتدى التاريخ القديم-
انتقل الى: